المقريزي

188

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

الوزير نجم الدّين محمود بن علي ، وتحت نجم الدّين محمود بن علي مع الإحالة إلى المواضع الأخرى . وتعين هذه الطّريقة على التّعرّف على وظائف هؤلاء الأعلام ، كأن يكون أميرا أو قاضيا أو صاحبا أو وزيرا أو سلطانا أو ملكا ، كما أنّ بعض الأعلام اشتهروا أكثر بألقابهم أو بكنيتهم . وقد حذفت من التّرتيب « أل » التّعريف وكلمتي « ابن » و « أبو » ، كما أنّ العلم « عبد اللّه » يسبق كلّ الأسماء المضافة إلى لفظ الجلالة في التّرتيب . ونظرا لأنّ المقريزي لم يوحّد طريقة ذكره لأغلب الأعلام الذين وردوا في كتابه ، فيذكرهم مرّة بالكنية ومرّة باللّقب ومرّة بالشّهرة . وتكرّر ذكر بعض هذه الأعلام ، على امتداد صفحات الكتاب ، بهذه الطّرق المختلفة ؛ لذلك فعلى الباحث أن يبحث عن العلم المطلوب في كلّ احتمالاته ، خاصّة وقد حرصت على أن أردف ذكر العلم في اسمه بلقبه وكنيته ووظيفته ليراجع الباحث المواضع الأخرى التي ورد فيها ذكر العلم ، ونظرا لتكرار ذكر بعض الأعلام في مواضع كثيرة على امتداد مجلّدات الكتاب الأربعة ، فقد وضعت خطّا تحت أرقام الصّفحات التي وردت فيها أكثر المعلومات تفصيلا عن العلم أو المحالّ الأثرية . ورتّبت كشّاف « الآيات القرآنية » وفق ترتيب السّور وأوردت داخل كلّ سورة أرقام الآيات المستشهد بها وأماكن الاستشهاد ، ثم أعدت ترتيب الآيات القرآنية ترتيبا معجميّا وأمام كلّ آية رقم الآية واسم السّورة ثم رقم الجزء والصّفحة والسّطر . ورتّبت كذلك الأحاديث النّبوية والآثار ، ثم الأمثال والأقوال ترتيبا معجميّا ، وأمام كلّ حديث أو مثل رقم الجزء والصفحة والسّطر الوارد فيه . أمّا كشّاف « القوافي » فقد اتّبعت في ترتيبه ذكر قافية البيت واسم قائله وعدد أبيات القصيدة وبحره العروضي ومكان وروده . وعنيت عناية خاصّة بكلّ من كشّاف « المؤلّفين والرّواة والشّعراء » وكشّاف « مصادر المقريزي » وكشّاف « أسماء الكتب الواردة في الكتاب » . فكما سبق أن ذكرت [ 1 : 69 * - 71 * ] فإنّ مصادر المقريزي في الخطط وقيمتها شغلت العديد من الباحثين وعلى الأخصّ ماكس فان برشم Max Van Berchem وإغناطيوس كراتشكوفسكي Ignati I . Krachkovski وجاستون فييت Gaston Wiet ، كما خصّص المستشرق الإنجليزي روفن جست Rueven Guest مقالا مسهبا نشره سنة 1902 م عدّد فيه أسماء المؤلّفين الذين اعتمد عليهم المقريزي في الخطط وأسماء مؤلّفاتهم ، وأشار جست إلى أنّ القائمة التي أعدّها ليست قائمة تامّة ، خاصّة وأنّ طبعة بولاق - التي اعتمد